أنور فؤاد أبي خزام
94
معجم المصطلحات الصوفية
حرف الزاي ( 13 مصطلحا ) الزّاجر : 1 - الزّاجر واعظ الحقّ في قلب المؤمن وهو الدّاعي ( ابن عربي ، ص 9 ) . 2 - الزّاجر واعظ اللّه في قلب المؤمن ، وهو النّور المقذوف فيه الدّاعي له إلى الحقّ « 1 » ( الكاشي ، ص 34 ) . الزّاهد : هو المعرض عن متاع الدّنيا ولذّاتها ( الكفوي ، قسم 2 ، ص 412 ) . الزّبور : تجلّيات الأفعال ( التّهانوي ، ج 3 ، ص 114 ) . الزّجاجة : الزّجاجة ، المشار إليها في آية النّور ، هي القلب ؛ والمصباح هو الرّوح ؛ والشّجرة التي توقد منها الزّجاجة المشبّهة بالكوكب الدّرّيّ هي النّفس ؛ والمشكاة البدن ( الكاشي ، ص 34 ) . الزّكاة : 1 - عبارة عن التّزكّي بإيثار الحقّ على الخلق ، أعني يؤثر شهود الحقّ في الوجود على شهود الخلق ( الجيلي ، ج 2 ، ص 86 ) . 2 - الزّكاة ترك الدّنيا وتطهير النّفس من التّعلّق بالغير ( التّهانوي ، ج 3 ، ص 124 ) . الزّمان : 1 - الزّمان : السّلطان ( ابن عربي ، ص 9 ) . 2 - والزّمان المضاف إلى الحضرة العنديّة ، وهو الآن الدّائم المذكور في باب الألف ( الكاشي ، ص 34 ) . الزّمرّدة : الزّمرّدة النّفس الكلّيّة « 2 » ( ابن عربي ، ص 12 ) . الزّنّار : الزّنّار هو خيط غليظ بقدر الإصبع من الإبريسم يشدّ على الوسط وهو غير الكستيج ( الجرجاني ، ص 120 ) . الزّهد : 1 - قال الجنيد : « الزّهد خلوّ الأيدي من الأملاك ، والقلوب من التّتبّع » . قال عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه - وسئل عن الزّهد ما كان - فقال : « هو أن لا تبالي من أكل الدّنيا من مؤمن أو كافر » . قال يحيى : « الزّهد ترك البدّ » . قال مسروق : « الزّاهد الذي لا يملكه مع اللّه سبب » . سئل الشّبليّ عن الزّهد فقال : « ويلكم أيّ مقدار لأقلّ من جناح بعوضة حتّى يزهد فيها ؟ » ( الكلاباذي ، ص 93 ) . 2 - الزّهد ، في اللّغة ، ترك الميل إلى الشّيء وفي اصطلاح أهل الحقيقة ، هو بغض الدّنيا والإعراض عنها . وقيل : هو ترك راحة الدّنيا طلبا لراحة الآخرة . وقيل : هو أن يخلو قلبك ممّا خلت منه يدك ( الجرجاني ، ص 120 ) . 3 - جمع أبو سليمان الدّارانيّ أنواع الزّهد كلّها في كلمة فقال : « هو ترك ما شغلك عن اللّه عزّ وجلّ » . وقال الجنيد : « الزّهد خلوّ الأيدي من الأملاك ، والقلوب من التّتبّع » أي الطّلب . وقال السريّ : « الزّهد ترك حظوظ النّفس من جميع ما في الدّنيا » . وقيل « الزّاهد الذي شغل نفسه بما أمره مولاه ، وترك شغله عن كلّ ما سواه » ( التّهانوي ، ج 3 ، ص 108 ) . زواهر الأنباء وزواهر العلوم وزواهر الوصلة : زواهر الأنباء وزواهر العلوم وزواهر الوصلة هي علوم الطّريقة لكونها أشرف العلوم وأنورها ؛ وكون الوصلة إلى الحقّ
--> ( 1 ) كذا أيضا في التّعريفات ، ص 119 . ( 2 ) كذا أيضا للكاشي ، اصطلاحات الصوفيّة ، ص 34 .